حتى عشر سنوات خلت كان موضوع العنف الأسري، ، بل موضوع العنف ضد الأطفال والنساء بشكل عام من الموضوعات المسكوت عنها في سورية، فقد نفى رئيس الوفد السوري في المؤتمر العالمي الثاني ضد الاستغلال الجنسي التجاري للأطفال ، في يوكوهاما ديسمبر 2001 في كلمته التي ألقاها أمام المؤتمر وجود عنف جنسي ضد الأطفال في سورية!!! وعزا قبول الوفد السوري حضور المؤتمر كي نطلع دول العالم الأخرى على العلاقات الأسرية المترابطة في سورية والتي تحمي أطفالنا من العنف، وخاصة الجنسي!!!!، وعندما سئلت رئيسة الاتحاد النسائي في مقابلة لها ( في جريدة الثورة السورية في 22/ 2/2001 ) عند سؤالها عن عدم توقيع سورية على اتفاقية إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة ( السيداو ) أجابت “لأن عدم توقيع الاتفاقية حتى الآن لا يسبب أي مشكلة فالمرأة في سورية لا تعاني أي تمييز في ظل الحقوق التي نالتها ” !!!