نوال السعداوي … الحلم واليقين
صحيح أنني وصلت إلى مرحلة من العمر لم يعد فيها للأحلام مكان، في خضم صخب الواقع اليومي المعاش، والانكسارات الروحية التي بددت الأحلام، إلا أن لحظات تمر في حياة المرء توقظ في قلبه الحنين لتلك الأيام التي كان الحلم فيها هواء
مقالات في حقوق النساء والشأن العام، منشورة على مدى أكثر من عشرين عاماً.
صحيح أنني وصلت إلى مرحلة من العمر لم يعد فيها للأحلام مكان، في خضم صخب الواقع اليومي المعاش، والانكسارات الروحية التي بددت الأحلام، إلا أن لحظات تمر في حياة المرء توقظ في قلبه الحنين لتلك الأيام التي كان الحلم فيها هواء
هل الشريعة الإسلامية هي العائق ؟ في كل محاولة لتغيير أحدى مواد القانون المجحفة بحق المرأة يصطدم المطالبون بحاجز ، يبدو لأول وهلة منيعا على الاختراق ويتلخص في كلمات قليلة : هذا يتعارض مع الشريعة الإسلامية . فهل الشريعة ال
ليس جديدا أن يكذب رئيس أمريكي على شعبه وعلينا ، فلحسن الحظ أننا لا زلنا أحياء لنتذكر كلينتون ، قبل سنوات قليلة يظهر على شاشة التلفزيون متسائلا ببراءة : من هي الانسة لوينسكي ، ليظهر فيما بعد أن بينه وبينها ما ... صنع الحد
خطت المرأة منذ عصر النهضة العربية في نهايات القرن الثامن عشر وحتى اليوم خطوات هامة باتجاه تحررها، منتقلة بذلك من عصر الحريم الذي كان يعتبرها شيئا من ممتلكات الرجل، إلى العصر الحديث الذي بدأ يقر بإنسانيتها، ووجوب اعتبارها
الرجال ينتفضون والنساء ينتحبن ,هذه هي الصورة التي طالعتنا بها وسائل الإعلام خلال عام ونصف هي عمر الانتفاضة الثانية , وهي صورة مختلفة عن الانتفاضة الأولى التي كنا نرى فيها النساء والأطفال في صدارة المشهد الفلسطيني , فما ه
يعرف الإعلان العالمي للقضاء على العنف المسلط على النساء، المنبثق عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة بموجب التوصية عدد 48/104 المؤرخة في 18 كانون الأول 1993 العنف ضد المرأة: على أنه أي عنف يقوم على أساس النوع أو الجنس وينت
أثار المقال الذي نشرته السيدة نهى قاطرجي في صفحتكم " قضايا النهار "بعنوان " إسلامية أخرى للخطاب النسوي" الأحد 20 تموز الكثير من الشجون في النفس ، في زمن لم نعد نحتمل فيه مزيدا منها . لم يقدم المقال جديدا ، بل كان تكرار ا
مهرجان دمشق السينمائي هل تعني الثقافة إذلال المثقف ؟ مية الرحبي: ( كلنا شركاء ) 26/11/2005 في رد دار الثقافة على السيدة ديمة ونوس، ادعى ملاّك" دار الأوبرا"، أن ما يقومون به من إجراءات، هي فقط لحماية المواطن، ولا أدري إن
مية الرحبي ترد : لم أهاجم الجمعيات النسائية وأعتز بالانتماء لإحداها السادة المشرفين على نشرة " كلنا شركاء " تحية طيبة كنت سأربأ بنفسي عن الرد على الخبر التشهيري الذي طالني في موقع نساء سورية بعنوان (مية الرحبي: تنتقد الج
يبدو أنه بات ضروريا ايضاح موقفنا من مؤتمر "صانعات السلام" الذي عقد في بيروت 20-21 أيار، حتى لا تختلط الأوراق بال"هوجة" الإعلامية التي اعتاد الملفقون استخدامها لتمرير وتثبيت مواقف ورؤى تخلط الحابل بالنابل. لقد انسحبنا بعد
المادة 2:المواطنون والمواطنات متساوون في الحقوق والواجبات، وهم سواء أمام القانون. وكي تكون هذه المادة ضامنة لحقوق النساء يجب أن تستبدل جملة (وهم سواء أمام القانون) بجملة وهم سواء في وأمام القانون) المادة 3, تكافؤ الفرص ل
لمصلحة من الهجوم على التجمعات النسائية؟ د. مية الرحبي صدر عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الشهر الماضي قراران متتاليان، لا سابق لهما، أولهما منع أي جهة من التعامل مع "رابطة النساء السوريات"، والثاني حل " جمعية المبا