مقالات

مقالات في حقوق النساء والشأن العام، منشورة على مدى أكثر من عشرين عاماً.

مقالات في الجمهورية

ميرا والاختطاف التاريخي

كان الأَولَى بنا كمُدافِعات عن حقوق النساء عدم المشاركة في الهبّات الإعلامية، التي كثرت في الآونة الأخيرة.

نُشر في الجمهورية
مقالات في الجمهورية

لا للحروب

ما الذي نستطيع فعله كنسويات في هذه المرحلة؟

نُشر في الجمهورية
مقالات في الحوار المتمدن

أفكار عن العنف ضد السوريات

ليست وحدها آية، بل ملايين النساء السوريات كن ضحايا العنف بكل أشكاله. هل هنالك امرأة سورية تستطيع القول أنها لم تكن ضحية شكل من أشكال العنف، أو تعرضت لكل أشكاله، يوما ما؟ يتجذر العنف ضد المرأة عميقًا داخل المجتمعات الإنسا…

نُشر في الحوار المتمدن
مقالات في الحوار المتمدن

المرأة العربية والتغيير

سادت الدول العربية في النصف الثاني من القرن العشرين وحتى نهاية العقد الأول من القرن الحالي حكومات استبدادية شمولية، ألغت السياسة من المجتمع، وصادرت حق الشعوب في التعبير عن إرادتها والامساك بزمام مصيرها. ترافق ذلك مع سياس…

نُشر في الحوار المتمدن
مقالات في الجمهورية

لا وطن بلا عدالة

الحضانة والولاية، ولكن أساساً المساواة

نُشر في الجمهورية
مقالات في الجمهورية

غواية أم تحرش؟

لا يمكن تجاهل الفارق بين الإعجاب المتبادل بين امرأة ورجل راشدَين، وبين التحرش الذي يحمل أبشع معاني الاستغلال وممارسة السيطرة والقوة.

نُشر في الجمهورية
مقالات في الحوار المتمدن

المرأة السورية في موقع صنع القرار

عانت المرأة في منطقتنا العربية، مثلها مثل النساء في جميع أنحاء المعمورة، قرونا عدة من التاريخ البشري، من القهر والعسف و الإقصاء، وصل إلى حدود انتهاك انسانيتها وحقها في الحياة، ناهيك عن حقها في الحرية والعيش بكرامة، وقد ك…

نُشر في الحوار المتمدن
مقالات في الحوار المتمدن

من قتل هدى أبو عسلي؟

قتلت هدى أبو عسلي على يد أخيها ، وبمباركة العائلة والأقارب، لزواجها من رجل من خارج طائفتها، وأقام أهلها بعد مقتلها عرسا، ففتحت المضافة ، وانطلقت الزغاريد، ودارت فناجين القهوة المرة، واستقبل الأهل الضيوف المهنئين، ووجوههم…

نُشر في الحوار المتمدن
مقالات في الحوار المتمدن

واقع المرأة السورية اليوم

خطت المرأة منذ عصر النهضة العربية في نهايات القرن الثامن عشر وحتى اليوم خطوات هامة باتجاه تحررها ، منتقلة بذلك من عصر الحريم الذي كان يعتبرها شيئا من ممتلكات الرجل ، إلى العصر الحديث الذي بدأ يقر بإنسانيتها ، ووجوب اعتبا…

نُشر في الحوار المتمدن