منذ مطلع الألفية، تعمل ميّة الرحبي على تنظيم برامج تدريبية وورش عمل تتناول قضايا الجندر والمساواة والتمكين السياسي والاقتصادي للنساء، وقد دُرِّبت عبرها أجيال من الناشطات والباحثات على أدوات المناصرة والقيادة والعمل العام.
كما عملت خبيرة ومستشارة في مشاريع مناهضة العنف ضد المرأة، وفي مشاريع متخصصة تتعلق بالعدالة الانتقالية وقضايا المفقودين وحقوق السكن والأرض والملكية في السياق السوري، بالتعاون مع منظمات دولية.